موقع ومنتدى نساء متضررات ف المجتمع
لأنــنا نعشــق الـتمـــيز وكل من يسعون له
يشـــرفــنـــا إنضـــمـــامـــــك إليــــــنــا
فحياك الله في منتدى نساء متضررات ف المجتمع

موقع ومنتدى نساء متضررات ف المجتمع

أول موقع ومنتدى سعـــودي وعربي يختص بالمتضررات في المجتمع من المطلقات والمهجورات والأرامل والعوانس وزوجات السجناء والأسر المتعـفـفـه
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الطلاق واثارة على المرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوف السلمي



تاريخ التسجيل : 01/05/2017

مُساهمةموضوع: الطلاق واثارة على المرأة    السبت 06 مايو 2017, 7:43 pm

الطلاق وآثاره على المرأة 
لا نلجأ إلى الطلاق إلا حينما تستعصي الحلول، وهو أبغض الحلال إلى الله تعالى، ويكون مباحاً إذا لم يكن فيه إيذاء بالباطل، ومتى طلق الرجل المرأة فقد آذاها، ولا يباح إيذاء الغير إلا بجناية من جانبها أو بضرورة من جانبه. قال تعالى: {فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً}، أي فإن أطعن أمركم فلا تلتمسوا طريقاً لإيذائهن {إن الله كان علياً كبيراً} أي فإن الله تعالى أعلى منكم وأكبر، وهو وليهن ينتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن.

وبناءً على ما تقدم، علينا معرفة الأسباب المتفشية في المجتمع، تلك التي تهدف إلى الطلاق ولا سيما آثارها على الأسرة والمجتمع، ونظرة المجتمع للمطلقة، والأهم في كل ذلك ينبغي لمن يرغب في الطلاق أن يراعي جملة من الأمور. 


أسباب الطلاق 

ثمة أسباب كانت تقف وراء الطلاق ـ قديماً ـ منها:

- إيغار صدور الرجال من قبل الأهل: إذا حصل للرجل مع الأيام تعلق شديد بأمه، مما يؤثر على حياته الزوجية إذا لم تكن الزوجة على وفاق مع حماتها، فإذا صادف ووقع الطلاق بين الزوجين زاد إيغار الصدر من قبل الأهل. 

- ما قد يحدث من هنات أو ذنب عادي مثل إجابة غير مستحبة. 

- الحب أو الرغبة في تبديل الزوجة. 

- اشتراط الجديدة طلاق القديمة. 

- استبدال واحدة من الزوجات الأربع، تكون غالباً الأضعف بزوجة جديدة، وهي حالة شديد الندرة. ولكن من خلال استقراء أسباب الطلاق ومبرراته نجد أنها متعددة ومتنوعة، ويهمنا أن نذكر الأسباب المتفشية في المجتمع (حالياً): 


السبب الأول: 

عدم التزام الطرفين أو أحدهما بشرع الله جل وعلا، وهذا هو أعظم سبب لتفشي الطلاق في المجتمع، ولذلك وجهان: 

1- أن يكون الزوج غير محافظ على طاعة الله جل وعلا، ومرتكب للمحرمات من مسكرات ومخدرات مما لا يمكن معه الاستمرار في الحياة الزوجية، وخاصة إذا كانت المرأة مستقيمة على شرع الله. 

2- قد تكون الزوجة غير مستقيمة على شرع الله فلا تطيع ربها ولا تطيع زوجها وتحب مخالفته، ولو أطاعت ربها لأطاعت زوجها في غير معصية الله ـ من هنا تتعثر العشرة الزوجية بينهما، فيحصل الطلاق والفرقة. 


السبب الثاني: 

الغضب على أتفه الأسباب، فإن كثيراً من حالات الطلاق تحصل بسبب إغضاب أحد الطرفين للآخر، أو غضب أحد الطرفين من الآخر، فيشتد الخصام ويطول النزاع حتى يصل الأمر إلى التلفظ بالطلاق. 

السبب الثالث: 

تدخل بعض أفراد الأسرة في الحياة الزوجية كوالدي الزوج أو والدي الزوجة وغيرهما، ويكون التدخل بما يضر الحياة الزوجية ويعكرها لا بما ينفعها ويصفيها. أما التدخل لقصد الإصلاح والخير فأمر مطلوب شرعاً. 


السبب الرابع: 

الجهل بالسنة في الطلاق، فإن المسلم لو التزم بشرع الله في إيقاع طلاقه فلا يطلق إلا بالسنة لا يوقعه إلا في طهر لم يجامعها فيه، وتكون طلقة واحدة، فلا يوقع الطلاق في الحيض ولا في طهر جامعها فيه ولم يزد على طلقة واحدة، لو حصل ذلك لقلت حالات الطلاق، ففي متابعة شرع الله الخير والصلاح، وفي مخالفته الشر والفساد. 

ووجه الغرابة في هذه الكارثة المدمرة ـ الطلاق ـ ومن خلال قراءة ملفات المحكمة، أن إيقاع الطلاق قد يحصل لأسباب تافهة، ومن ذلك أن تقلب المرأة بيت زوجها جحيماً؛ لأنه لم يحقق رغبتها في شراء ثوب معين، أو في زيارة في مناسبة معينة، أو لم يقم بتجديد فرش المنزل وهكذا.. بل قد تطلب منه الطلاق لذلك، ومن ذلك أن يأتي الزوج فيجد المرأة لم تجهز حاجته من طعام أو لباس، فيقلب المنزل رأساً على عقب، وأخيراً يتلفظ بالطلاق ـ وقد طرقت امرأة الباب على زوجها وهو نائم فطلقها؛ لأنها أزعجته ـ وطلق رجل زوجته؛ لأن ولده مرض ـ وطلبت امرأة طلاقها؛ لأنها سمعت أن زوجها فكر في الزواج بأخرى ـ وهكذا كثير. 


الانعكاسات المترتبة على الأسرة وعلى المجتمع عند وقوع الطلاق 

بعد الطلاق مباشرة تحصل فورة من الشعور بالحرية تدوم عدة أيام أو أكثر، يليها شعور قوي بالانكسار والندم ناتج عن الاعتياد والفشل سواء كان هذا الطلاق تم في سبيل تحقيق رغبة أخرى أم لا.

- يشعر المطلقان مهما كانت رغبتهما بالانفصال بأنهما فقدا قدراً من سنين العمر الجميلة التي ذهبت عبثاً. 

- بالتالي فإن ندبة نفسية سوف ترتسم وتشبث في القلب مهما كان المطلق راغباً في الانفصال. 

- ومقابل هذه الندبة تتشكل ندبة اجتماعية ترتسم وبخاصة على حياة المرأة، مما يؤدي إلى موقف اجتماعي جديد تجاه المطلقة،

يتمثل في كثير من الأحيان فيما يلي

1- في استبعادها عن حياتها الاجتماعية السابقة، ومن بعض التخوف منها. 

2- في تشديد الأهل عليها ومنعها من التصرفات العادية التي كانت تقوم بها، وذلك حفاظاً على سمعة الأسرة. 

3- في نظرة الرجل للمرأة المطلقة بكونها مفقودة الحواجز. 

4- في الإحجام عن التفكير بالزواج من المطلقة حتى لو كانت مغبونة. 

5- في حال وجود بنات شابات يتشدد المجتمع في الإقدام على الزواج من بنات المرأة المطلقة. 

6- يسارع الأب إلى تزويج بناته من زوجته المطلقة بخاصة عند وجود زوجة جديدة. 

7- تحول الأولاد المفتقرين إلى الرعاية الحقيقية نحو طريق الفساد، أو تحول الأولاد إلى أدوات استخدام لإيصال رسائل الكره بين الزوجين المطلقين، مما يؤدي إلى (الانكشاف المبكر) لمشكلات الحياة الحقيقية بالنسبة للأطفال، مما يؤدي إلى تراكم العقد النفسية في المستقبل، فقل من ينظر بمرآة الفهم إلى قلوب الأطفال، وكما يتحول الأطفال إلى كرة مضرب يرمي بها كل من الطرفين في هدف الآخر مدعياً عدم رغبته في تربية الصغار أو يتظاهر بعدم اهتمامه بتدريس الأطفال والإنفاق عليهم، إضافة إلى تعلم الأطفال نقل الكلام والنميمية والتصرف السيء، ناهيك إلى شعور المعنيين بالأسى والإهانة، وإلى الصعوبات المالية التي تتعرض لها المرأة المطلقة. 


نظرة المجتمع للمطلقة 

ينبغي أن يعيد المجتمع نظرته الخاطئة إلى المطلقة، فهي تحتاج إلى نظرة عطف وحنان، ثم إن كثيراً من المطلقات لم يكن هن السبب في طلاقهن، فهناك من تطلق وهي المظلومة، وهناك من تطلق؛ لأن الله جل وعلا بعدله لم يجعل في قلبلها حباً لزوجها أو العكس وغير ذلك. ثم إن هناك من المطلقات المستقيمات على شرع الله من يكن خيراً من البكر، بل هناك من تركت زوجها أو رغبت في الطلاق منه ابتغاءً لوجه الله، كأن يكون الرجل الذي طلقها تاركاً للصلاة أو مرتكباً لكبائر الفحشاء والمنكر، ولا يمكن للصالحة العفيفة العيش معه، فهذه ينبغي أن تجل وتحترم أكثر من غيرها لصلاحها وتقواها.


ثم إن على المطلقة أموراً هي: 

أولاً: أن تتقي الله جل وعلا، وتصبر وتعلم أن الخيرة فيما اختاره الله ـ وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ـ. 

ثانياً: أن تعلق رجاءها بخالقها جل وعلا، فهو يرزق من يشاء بغير حساب. 

ثالثاً: أن تعلم أن الدنيا متاع، والآخرة خير لمن اتقى، ولتكن نظرة المسلم والمسلمة مطلقة أو ذات بعل إلى الآخرة ومستقبلها الجنة والنجاة من النار، وتعمل لذلك. 

رابعاً: أن تراجع حساباتها مع نفسها، فتنظر إلى السبب في طلاقها، فإن كان لها فيه مشاركة فلتقلع عن ذلك ولتعدل من تصرفاتها ومعاملتها مع الآخرين. 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الطلاق واثارة على المرأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتدى نساء متضررات ف المجتمع  :: الــملـــتقى الــــــــعـــــــــــــــام :: مـــلـــتــقـــــى الأخــــبــــــار الــــعــــــــــام-
انتقل الى: