موقع ومنتدى نساء متضررات ف المجتمع
لأنــنا نعشــق الـتمـــيز وكل من يسعون له
يشـــرفــنـــا إنضـــمـــامـــــك إليــــــنــا
فحياك الله في منتدى نساء متضررات ف المجتمع

موقع ومنتدى نساء متضررات ف المجتمع

أول موقع ومنتدى سعـــودي وعربي يختص بالمتضررات في المجتمع من المطلقات والمهجورات والأرامل والعوانس وزوجات السجناء والأسر المتعـفـفـه
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 «خليك عند عيالك وأنا أشوف حياتي»..! مؤلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أنثى إستثنائيه
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

تاريخ التسجيل : 13/11/2013

مُساهمةموضوع: «خليك عند عيالك وأنا أشوف حياتي»..! مؤلم   الإثنين 25 أبريل 2016, 10:52 am

«خليك عند عيالك وأنا أشوف حياتي»..!

أنانية الزوج بالرحيل تركت أسرته تائهة وفاقدة للاستقرار


أبها، تحقيق - مريم الجابر
    يلجأ الزوجان أحياناً إلى الطلاق كحلٍ نهائي حينما تستحيل الحياة بينهما، غير آبهين في هذه الحالة بما بينهما من أبناء، بيد أنَّهما قد يلجآن إلى بعض الحلول للمحافظة على كيان الأسرة فيبقيا دون طلاق حقيقي، وذلك عبر خروج الزوج من المنزل تاركاً أبناءه وراء ظهره بصحبة والدتهم التي تتعهدهم بالرعاية والاهتمام، فيما يستقل عنهم في سكن خاص، ليعيش حياته بعيداً عن المسؤوليات الزوجية والأسريَّة، ويكتفي في هذه الحالة بأداء جزءٍ من واجباته الأسرية عبر الصرف عليهم ومتابعتهم عن بُعد، الأمر الذي أوجد ثغرة واضحة وشرخاً كبيراً بين طرفيّ العلاقة الزوجية والأبناء.
طلاق عاطفي
وقالت "أسماء علي" إن زوجي تخلَّى عنِّي وأبنائه منذ حوالي خمس سنوات، وأصبح حينها يكتفي بإرسال مبلغ بسيط من المال في بداية كل شهر للوفاء بكافة متطلباتنا، متجاهلاً أنَّ التربية والحياة والأبوة ليست مالاً فقط، وإنَّما ترتكز على وجود الأب ومساهمته في التربية ورعاية الأبناء ومراقبة تصرفاتهم، مضيفةً أنَّها أصبحت لأبنائها بمثابة الأب والأم في الوقت نفسه، مشيرةً إلى أنَّها هي من تعتني بهم وتحملهم للعلاج في المستشفيات وتساعدهم عند تأزم حالتهم النفسية وشعورهم بالقلق أو التهديد من أيّ مخاوف.
وأضافت أنَّها رضيت بالطلاق العاطفي مرغمةً على أمل أن يظل زوجها معهم في المنزل ليس إلاَّ، على أن يساعدها في تربية أبنائه، لكنَّه فضل الخروج من المنزل ليعيش حياته وترك المسؤولية كاملةً لها.
سلوك حضاري
وأشار "نايف الرميح" إلى أنَّ استقلال الرجل بحياته بعيداً عن المشكلات الزوجية قد يريح كلا الطرفين، إلى جانب الحفاظ على الشكل الخارجي للأسرة ممثلاً في عدم انفصال الزوجين عن بعضهما، مضيفاً أنَّ هناك أسراً كثيرة تعيش على هذا النمط، إذ إنَّ الزوج يخرج من المنزل ويستقل بحياته، في حين تبقى الزوجة مع أبنائها وتُمارس مسؤولياتها تجاههم في ما يتعلَّق بالتربية والمتابعة، خصوصاً إذا كانت لا تريد الطلاق من أجل أن تبقى مع أبنائها، وبالتالي فإنَّ الأب هنا يزورهم ويؤمن كل متطلباتهم ويعمل على حل مشكلاتهم.
ورأى أنَّ هذا النمط المعيشي عبارة عن سلوك حضاري بعيد عن الأنانيَّة؛ لأنَّه يُخفِّف من التوتر العائلي والضغط النفسي على الأبناء، مشيراً إلى أنَّ الوضع في بدايته قد لا يكون مريحاً لكلا الطرفين، إلاَّ أنَّه يصبح مألوفاً مع التعود عليه.
متابعة الأبناء
ولفتت "عهود الخالد" إلى أنَّ حياتها مع زوجها كانت شبه مستحلية، ومع ذلك فإنَّه رفض أن يُطلّقها بحجة عدم تشتيت الأبناء، مضيفةً أنَّه اكتفى بالخروج من المنزل وسكن في شقة مستقلة وتركها وحيدةً مع أبنائها، مشيرةً إلى أنَّ هذا التصرّف لا يُعدُّ حلاً، إذ أنَّها ترى أنَّه لا يحق للأب التخلِّي عن مسؤوليته في متابعة أبنائه ومراقبتهم ويترك ذلك للأم، خصوصاً إذا كان من بينهم أبناء في سن المراهقة، مرجعةً ذلك إلى أنَّها لا تستطيع متابعتهم والتحدث معهم بشكل جيِّد كما يفعل الأب، مؤكدةً على أنَّ مسؤولية الأب لا تكون فقط بالعطاء المادي، بل بمتابعة أبنائه والتحاور معهم.





الأطفال يدفعون ثمن القرار الخاطئ


وأيَّدها الرأي "علي القرني"، مضيفاً أنَّ على الرجل أن يُطلِّق زوجته حينما تستحيل الحياة بينهما، موضحاً أنَّ عليه أن يُبقيها على ذمته إن كان لديهم أبناء يخاف عليهم من الضياع، مشيراً إلى أنَّ عليه في هذه الحالة أن يبقى قريباً منهم، وأن يتعاهدهم بالعطاء المادي والمعنوي، لافتاً إلى أنَّه قد يكون في بعده عنهم طريقاً للعودة إليهم ورجوع المياه لمجاريها، مشدداً على عدم ترك المسؤولية كاملةً للأم؛ لأنَّها لن تستطيع لوحدها تربية أبنائها والحفاظ على نفسيتهم سليمة ومعتدلة.
تعاون مشترك
وأوضح "د.علي زائري" -استشاري طب نفسي بمجمع النخيل الطبي بجدة- أنَّه من المنطقي أن يكون هناك تعاون مشترك بين الرجل والمرأة على أعباء الحياة، مضيفاً أنَّ المرأة شريكة للرجل، مشيراً إلى أنَّ المتطلبات العصرية الحديثة وارتفاع أسعار تكاليف الحياة أصبحت تُحتِّم على المرأة المشاركة والعمل إلى جانب الزوج بشكل يجعل الطرفين على القدر نفسه من الانشغال والمسؤولية تجاه الأبناء، مبيِّناً أنَّ هذه التضحية من المرأة هي بمثابة سداد دين لمجتمعها ولأسرتها، كما أنَّها ظاهرة صحية حينما يسود الحياة الزوجية التعاون بعيداً عن الاستغلال.
وأكَّد على أنَّ المشكلة تكمن في تحوّل إعالة المرأة لأسرتها إلى تخاذل وعمل فردي للمرأة؛ ممَّا يحملها أعباءً إضافية، مضيفاً أنَّ تحمّل المرأة مسؤولية أبنائها لوحدها في ظل خروج الرجل بعيداً عن محيط الأسرة يُشكِّل عبئاً نفسياً عليها، لافتاً إلى أنَّ هذا العبء قد يؤدي إلى شعورها بالظلم والإحباط وخروج من المنطق الاجتماعي والعرف وقوامة الرجل المكلف بالإنفاق على الأسرة والمتابعة، مبيِّناً أنَّ إهمال الرجل لمسؤولياته ومتطلبات أسرته أمور يجب أن لا يصمت عندها المجتمع ويجب أن يحاربها.





حين تترك منزلك تذكر من ينظر إليك في لحظة أمل قبل الوداع


وأضاف أنَّ ذلك يتطلَّب وجود قانون اجتماعي يُجرِّم استغلال المرأة، بحيث تتم حمايتها من الاستغلال من قبل الزوج، موضحاً أنَّ ذلك يستوجب العمل على توعية المرأة من خلال مؤسسات المجتمع والإعلام حول مخاطر تخلي الرجل عن دوره وأدائها العمل نيابةً عنه ظناً منها أنَّها بذلك قد تحافظ على حياتها الأسرية والزوجية بعيداً عن الطلاق، مشدداً على أهمية إيجاد قانون يحمي المرأة وبرامج تثقيفية عبر البرامج التلفزيونية ومحاسبة المستغلين قانونياً وتشجيع المرأة على الاحتفاظ بدورها وعدم تحمل أعباءً إضافية، إلاَّ في حال عدم وجود معيل يرعاها.
تخاذل الرجل
وأشار "أ.د.خالد جلبان" -أستاذ طب الأسرة والمجتمع بجامعة الملك خالد بأبها- إلى أنَّ المرأة في المملكة كرَّست صورتها في وسائل الإعلام بكونها كائناً مدللاً وإنساناً اتكالياً يعيش عالة على مجتمعه، موضحاً أنَّ هذا الأمر غير حقيقي، إذ إنَّ المرأة السعودية تحمَّلت أعباء الحياة مع الرجل جنباً إلى جنب، وقدَّمت خلال حقبة من الزمن شواهد كبيرة ودروساً في التضحية والإيثار والعمل وحماية الأسرة، وذلك عندما تخلى العديد من الأزواج عن مسؤولياتهم نتيجة الاستهتار أو المرض أو التراخي.
وبيَّن أنَّ هناك العديد من القصص والحكايات التي نعرفها والتي لا نعرفها عن دور المرأة في هذا المجال، مضيفاً أنَّه ليس بصدد تقييم هذا الدور، وإنَّما بصدد توجيه المرأة إلى العمل والانجاز والحفاظ على كيان الأسرة، مع الحفاظ على حقوقها وحقوق أسرتها، وألا تترك مجالاً لتخاذل الرجل وتخليه عن واجباته وتنحيه عن دوره، مؤكداً على أنَّه ينبغي عليها أن تقف إلى جانبه جنباً إلى جنب في رعاية الأسرة وبنائها، لا أن يعتمد عليها في إعالة الأسرة ويتخاذل عن دورة المنوط به. وأكَّد على أنَّه من غير الطبيعي تخليّ الرجل عن تحمل أعباء أسرته وأبنائه ليعيش حياته بأنانية وحب الذات، وكأنَّه هنا ليس مسؤولاً إلاَّ عن نفسه وحياته وكيف سيعيشها لوحده، متناسياً أبناءه وأهمية وجوده بينهم لتقويمهم وإرشادهم وتلبية احتياجاتهم، جنباً إلى جنب مع والدتهم، مشيراً إلى أنَّ الأسرة لا تقوم إلاَّ بالكيان الواحد المتكامل، موضحاً أنَّ المرأة لوحدها لا تستطيع التغلَّب على كافة مشكلات أبنائها، إذ أنَّها تحتاج دائماً إلى رؤية الشريك حتى يعبروا بأبنائهما إلى بر الأمان. ولفت إلى أنَّ كثيراً من الحالات النفسية التي تزور العيادات والمُكتشفة عن طريق المدارس كان منبعها تشتت الأسرة، أو تخلّي أحد الوالدين عن مسؤولياته تجاههم، مؤكداً على أنَّ الحياة الزوجية ترتكز على المشاركة بين طرفيّ العلاقة، موضحاً أنَّ مسألة المتابعة عن بعد لا تحل المشكلة إذا لم يكن الزوج حاضراً ومشاهداً لها بنفسه، خصوصاً تلك المشكلات المُتعلِّقة بالأبناء وقت المراهقة، لافتاً إلى أنَّ هذه المرحلة تحتاج عادةً لأب يصادق أبناءه ويأخذ ويعطي معهم، ويحاورهم ويعرف توجهاتهم وطريقة تفكيرهم؛ لكي لا يحصل ما لا تُحمد عقباه من انحراف مرتبط برفقاء السوء

منقوووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
«خليك عند عيالك وأنا أشوف حياتي»..! مؤلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتدى نساء متضررات ف المجتمع  :: قــســم للــفــئــات الإجــتـمــاعــيـه الأخرى الـمتــضـرره مـن النـــسـاء :: ركــن المعـــلـقــــات والـــمــهــجــورات-
انتقل الى: