موقع ومنتدى نساء متضررات ف المجتمع
لأنــنا نعشــق الـتمـــيز وكل من يسعون له
يشـــرفــنـــا إنضـــمـــامـــــك إليــــــنــا
فحياك الله في منتدى نساء متضررات ف المجتمع

موقع ومنتدى نساء متضررات ف المجتمع

أول موقع ومنتدى سعـــودي وعربي يختص بالمتضررات في المجتمع من المطلقات والمهجورات والأرامل والعوانس وزوجات السجناء والأسر المتعـفـفـه
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المواطنات و بعولتهن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أنثى إستثنائيه
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

تاريخ التسجيل : 13/11/2013

مُساهمةموضوع: المواطنات و بعولتهن   الأربعاء 20 أبريل 2016, 6:12 am

المواطنات و بعولتهن
                       
وفاء  لحقوق المرأه- خاص


سبق أن تطرقت وفاء عبر موقعها عن حديث تأخر سن الزواج بما يسمى (العنوسة)، وذلك بعد تداول القضية عبر وسائل التواصل الاجتماعية (تويتر) بوسم (هاشتاق) عنوانه #ثلث_السعوديات_عوانس، ترجع لأسباب تتعلق بتكاليف الزواج وغلاء المهور وصعوبة استقرار السكن وبطالة الشباب والبحث المرهق عن وظيفة، وفي دراسة أجراها "د.علي الزهراني" عضو التدريس في الجامعة الإسلامية لصالح جمعية "أسرتي"؛ فإن عدد الفتيات العوانس في المملكة قد يبلغ "4" ملايين فتاة بنهاية عام 2015.." وقد تجاوزت قروض الزواج من بنك التسليف  21مليار ريال لأكثر من 474 ألف عقد زواج ..
أخيرا ً ظهر تقرير إحصائي في الصحف أن زواج السعوديات من الغير سعوديين بلغ 1234  حالة ، وكان اليمنيون هم الأكثر حالة بـ 505، وأما الباكستانيون فكانوا في مقدمة الجنسيات غير العربية بـ 48 حالة زواج، والعجيب الذي لقي رواجاً هو زواج 44 سعودية من الدول الغربية، وتصدرت أمريكا وكندا بـ 17 عقدًا، في حين كان نصيب الجنسيات من الدول الأوروبية مجتمعة 27 عقدا. .
ردود الفعل تجاه الخبر اختلفت، فـ بين من يراها من مساوئ ونتائج الابتعاث الغير منضبط، وبين من يرى أن الزواج من أجانب لا عيب فيه، كما علقت عليه د. مرام مكاوي لكن أكدت بخطأ تعميم الزوج الأجنبي خير من السعودي، مثل فكرة أن المغربية أو السورية خير من السعودية، بينما يرى المستشار أحمد المحيميد أن الأطفال سيكونون ضحية اختلاف الثقافة والعادات والقوانين .
وقد كفلت الدولة حقوق أبناء السعوديات من غير السعوديين ، كالحق في التعليم بالمدارس والجامعات، والحق في العلاج بمستشفيات الدولة، والحق في العمل وفق شروط العمل بوزارة الخدمة المدنية والقطاع الخاص ، وقد خصصت عمادات القبول والتسجيل في الجامعات المحلية في تنظيم القبول الجديد 80  في المائة من المقاعد الجامعية للعام الجامعي الجديد للطلبة السعوديين ، و 20 في المائة للطلبة أبناء السعوديات المتزوجات من أجانب وفق شروط القبول.
وعن إجراءات النظام في الزواج من الأجانب ،فقد وافق مجلس الشورى لجنة الخبراء عام 2013، بالاكتفاء بإيقاع غرامة مالية قدرها "100" ألف ريال تودع لصالح جمعيات مساعدة الشباب على الزواج، وذلك بحق أي مواطن ومواطنة تزوجا من أجانب بصورة غير نظامية والتحري عن سجلات الوافدين الراغبين في عقد قرانهم بمواطنات .
ومن أبرز المتاعب التي تواجهها عدم إمكانية عمل وكالة شرعية لأبناء أو أزواج المواطنات بحكم أنهم أجانب وبالتالي جميع معاملات الأم الرسمية لا يستطيع الأبناء القيام بها، كذلك فإن الأبناء يحصلون على الجنسية السعودية بعد أن يبلغوا سن ال18 عاما ويظل قبل بلوغه هذا السن حامل لوثيقة إقامة، بينما لا تحصل شقيقته البنت على الجنسية السعودية إلا إذا تزوجت بسعودي.
من المعالجات لوضع هذه الفئة من المجتمع هو صدور قرار مجلس الوزراء رقم 406 في عام 1433 هـ ، بمنحهم عديدًا من المزايا والتسهيلات في إجراءات الإقامة والعمل لم تكن متاحة أمامهم من قبل، منح ذلك القرار أولاد المواطنة السعودية المتزوجة  من غير السعودي  المقيمين في المملكة حق الإقامة على كفالة والدتهم، وتتحمل الدولة رسوم إقامتهم، كما سمح القرار للأولاد بالعمل لدى الغير في القطاع الخاص دون نقل كفالتهم، وتضمن القرار أيضا حكما يقضي بمعاملة أولادها معاملة السعوديين من حيث الدراسة والعلاج، وباحتسابهم ضمن نسب السعودة في القطاع الخاص..
فئة من المجتمع يقتضي أن لا نهملها لنقوم معاً بيدِ واحدة لخدمة المجتمع ونهضة الأمة، والشعور بالانتماء الحقيقي بين أبنائه الذي يعزز وحدة الوطنية في هذه البلاد ..
وقد علقت أ/ صفيه بنت عبداللطيف خريجة قانون  في سياق ذلك بقولها :
( الزواج فطرة غرسها الله  في البشر، وقد شرع  لتنظيم العلاقات وتأطيرها بعقد مقدس، وهو الوسيلة لإنجاب أبناء شرعيين،  ومعايير اختيار الزوج أو الزوجة مرسومة في الهدي النبوي الشريف بكل وضوح فهو بالنسبة للزوج الدين والخلق، وهو بالنسبة للزوجة الدين في المقام الأول ولم يغفل جانب الجمال والمال والنسب، وبهذه المعايير تتحقق السعادة والديمومة إذا كان الهدف من الزواج الإحصان في زمن يموج بالفتن، أما جانب الجنسية فله دورة وبلا شك في التأثير على الزوجين ومن ثم الأبناء من ناحية التربية وغرس القيم والأخلاق، وهذا التأثير يزداد بازدياد المسافات بين الدول، فزوج من بلاد الخليج وما جاورها يختلف بالطبع في عاداته وتقاليده عن  الأزواج من الدول العربية، الذي يختلف بالطبع عند الارتباط بزوج من دول الغربية، وقد كان للابتعاث وتزايد أعداد الإناث فيه دور محوري في تكوين زواجات  كهذه برغم اختلاف العادات والتقاليد والقوانين والثقافات، مما سيشكل جيلًا جديدًا لم يعتاد عليه، وفي ذلك تغير ملحوظ مما درج عليه المجتمع السعودي من عرف مجتمعي قيدت في ظله الفتاة السعودية من الزواج من ابن عمها أو ولد قبيلتها  عند بعض العائلات بزعم الكفاءة في الزواج عند من يهمهم الكفاءة  القبلية، ذلك القيد الذي حرم الكثيرات من الزواج في سن يرغبنه فيه فارتفعت بذلك قضايا العضل المعروضة أمام القضاء، نحتاج  في هذه الحالة إلى إعادة النظر في موضوع الكفاءة ، أزوج أوروبي أو غربي أيكن أكفأ من زوج عربي أو خليجي ؟!؟؟ ).

 منقوووووووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المواطنات و بعولتهن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتدى نساء متضررات ف المجتمع  :: قــســم للــفــئــات الإجــتـمــاعــيـه الأخرى الـمتــضـرره مـن النـــسـاء :: ركـــن المواطنات المتزوجات من غير السعوديين-
انتقل الى: