موقع ومنتدى نساء متضررات ف المجتمع
لأنــنا نعشــق الـتمـــيز وكل من يسعون له
يشـــرفــنـــا إنضـــمـــامـــــك إليــــــنــا
فحياك الله في منتدى نساء متضررات ف المجتمع

موقع ومنتدى نساء متضررات ف المجتمع

أول موقع ومنتدى سعـــودي وعربي يختص بالمتضررات في المجتمع من المطلقات والمهجورات والأرامل والعوانس وزوجات السجناء والأسر المتعـفـفـه
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (وإذا عزمت فتوكل على الله )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيتا



تاريخ التسجيل : 12/04/2016

مُساهمةموضوع: (وإذا عزمت فتوكل على الله )   الثلاثاء 12 أبريل 2016, 11:29 pm

بسم الله الرحمن الرحيم. 
والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. 

إن من نعم الله علينا نعمة العقل والتفكير والتفكر وإتخاذ القرارات الصغيرة منها والكبيره... التافهه والعظيمه. 

ولابد من معرفة أسباب القرارات السليمه وكيفيية التعامل معها في حياتنا. 

منهم من تطرأ له فكرة ويقرر ...وماذا بعد القرار لاشيء مجرد فكرة واقررها وتمر السنين دون تنفيذ... والسبب؟؟

هو عدم العزم والتوكل ع الله بعد الأخذ بالأسباب والمشوره من أصحاب العقول. 

لنرى ماذا كتب الدكتور عائض القرني. 

                                               من مدونات الشيخ عائض القرني : فإذا عزمت فتوكل على الله (اتخاذ القرار)

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


◄ قال الله تعالى : فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين (159﴾ (سورة آل عمران 159).




إن كثيراً منا يضطربُ عندما يريد أن يتخذ قراراً، فيصيبُه القلقُ والحيرةُ والإرباكُ والشكُّ، فيبقى في ألمٍ مستمرٍ وفي صداعٍ دائمٍ .. إن على العبدِ أن يشاور وأن يستخير اللهَ، وأن يتأمَّل قليلاً، فإذا غلب على ظنه الرأيُ الأصوبُ والمسلكُ الأحسنُ أقدم بلا إحجام، وانتهى وقتُ المشاورةِ والاستخارةِ، وَعَزَم وتوكَّل، وصمَّم وَجَزَم، لينهي حياة التردُّد والاضطرابِ.





لقد شاور عليه الصلاة والسلام الناس وهو على المنبر يوم أُحُد، فأشاروا بالخروجِ، فلبس لأمته وأخذ سيفه، قالوا : لعلَّنا أكرهناك يا رسول الله ؟ لو بقيت في المدينةِ، قال : (ما كان لنبي إذا لبس لأمته أن ينزعها حتى يقضي اللهُ بينه وبين عدوِّهِ)، وَعَزَم صلى الله عليه وسلم على الخروجِ. إن المسألة لا تحتاجُ إلى ترددٍ، بل إلى مضاءٍ وتصميمٍ وعزمٍ أكيدٍ، فإن الشجاعة والبسالة والقيادة في اتخاذِ القرارِ.


تداول صلى الله عليه وسلم مع أصحابِه الرأي في بدرٍ : ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ﴾، ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى﴾، فأشارُوا عليه فَعَزَم صلى الله عليه وسلم وأقدم، ولم يلوِ على شيءٍ.


إن التردٌّد فسادٌ في الرأيِ، وبرودٌ في الهمَّةِ، وَخَورٌ في التصميمِ وشَتاتٌ للجهدِ، وإخفاقٌ في السَّيْرِ، وهذا التردُّدُ مرضٌ لا دواء له إلا العزمُ والجزمُ والثباتُ. أعرفُ أناساً من سنواتٍ وهم يُقدِمون ويُحجمون في قراراتِ صغيرةٍ، وفي مسائل حقيرةٍ، وما أعرفُ عنهم إلا روح الشكِّ والاضطرابِ، في أنفسِهم وفي من حولهم. إنهم سمحوا للإخفاقِ أن يصل إلى أرواحِهم فَوَصَلَ، وسمحُوا للتشتُّتِ ليزور أذهانهم فزار. إنه يجب عليك بعد أن تدرس الواقعة، وتتأمَّل المسألة، وتستشير أهل الرأي، وتستخير ربَّ السماواتِ والأرضِ، أن تُقدِم ولا تُحجِم، وأن تُنْفِذ ما ظهر لك عاجلاً غير آجلٍ.


وقف أبو بكر الصدِّيق يستشيرُ الناس في حروبِ الردةِ، فأشار الناسُ كلهم عليه بعدمِ القتالِ، لكنَّ هذا الخليفة الصدِّيق انشرح صدرُه للقتالِ، لأن هذا إعزازٌ للإسلامِ، وقطْعٌ لدابر الفتنةِ، وسحقٌ للفئاتِ الخارجةِ على قداسةِ الدينِ، ورأى بنورِ اللهِ أن القتال خيرٌ، فصمَّم على رأيه، وأقسم : والذي نفسي بيدهِ، لأُقاتلنَّ من فرَّق بين الصلاةِ والزكاةِ، والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدُّونه لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتُهم عليه. قال عمر : فلما علمتُ أن الله شرح صدر أبي بكر، علمتُ أنه الحقُّ، ومضى وانتصر وكان رأيهُ الطيب المبارك، الصحيح الذي لا لُبْس فيه ولا عِوَجَ.






إلى متى نضطربُ ؟ وإلى متى نراوحُ في أماكنِنا ؟ وإلى متى نتردَّد في اتخاذِ القرارِ ؟




إذا كنت ذا رأي فكنْ ذا عزيمةٍ ● ● ● فإنَّ فساد الرأي أنْ تتردَّدا










إنَّ منْ طبيعةِ المنافقين إفشال الخطَّةِ بكثرةِ تكرارِ القولِ، وإعادةِ النظرِ في الرأي : ﴿لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ﴾ ﴿الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾.


إنهم يصطحبون «لو» دائماً، ويحبون «ليت» ويعشقون «لعلَّ» فحياتُهم مبنيةٌ على التسويقِ، وعلى الإقدامِ والإحجامِ، وعلى التذبذبِ، ﴿مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء﴾.


مرةً معنا ومرةً معهم، مرةً هنا ومرةً هناك، كما في الحديثِ : (كالشاة العائرةِ بين القطيعين من الغنمِ) وهو يقولون في أوقاتِ الأزماتِ : ﴿لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ﴾ وهم كاذبون على اللهِ، كاذبون على أنفسهم، فهم يسرون وقت الأزمةِ، ويأتون وقت الرخاءِ وأحدُهم يقول : ﴿ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ إنه لم يتخذ إلا قرار الإخفاقِ والإحباطِ، ويقولون في الأحزابِ : ﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ﴾ ولكنَّه التخلصُ من الواجبِ، والتملُّصُ من الحقِّ المبينِ.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


كتاب لا تحزن ـ للشيخ عائض القرني .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
(وإذا عزمت فتوكل على الله )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتدى نساء متضررات ف المجتمع  :: قــــــســــــــــــم عـــــــلــــوم الــــقـــــران الشــــرعيــــه :: ركــــن تــدبــروا ( أَفَــلاَ يَتَـــدَبَّــرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى‏ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا»؟-
انتقل الى: